doa

أعوذُبِاللهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيم‌

بِسْـمِ اللَهِ الـرَّحْمَنِ الـرَّحيم‌

وَ صَلَّي‌ اللَهُ عَلَي‌ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَ ءَالِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ

وَ لَعْنَةُ اللَهِ عَلَي‌ أعْدا´ئِهِمْ أجْمَعينَ مِنَ الاْنَ إلَي‌ قِيامِ يَوْمِ الدّينِ

وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إلاّ بِاللَهِ الْعَليِّ الْعَظيم‌



أَبُو مُحَمّدٍ الْقَاسِمُ بْنُ الْعَلَاءِ رَحِمَهُ اللّهُ رَفَعَهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ كُنّا مَعَ الرّضَا ع بِمَرْوَ فَاجْتَمَعْنَا فِي الْجَامِعِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي بَدْءِ مَقْدَمِنَا فَأَدَارُوا أَمْرَ الْإِمَامَةِ وَ ذَكَرُوا كَثْرَةَ اخْتِلَافِ النّاسِ فِيهَا فَدَخَلْتُ عَلَى سَيّدِي ع فَأَعْلَمْتُهُ خَوْضَ النّاسِ فِيهِ فَتَبَسّمَ ع ثُمّ قَالَ يَا عَبْدَ الْعَزِيزِ جَهِلَ الْقَوْمُ وَ خُدِعُوا عَنْ آرَائِهِمْ إِنّ اللّهَ عَزّ وَ جَلّ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيّهُ ص حَتّى أَكْمَلَ لَهُ الدّينَ وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ فِيهِ تِبْيَانُ كُلّ شَيْ‏ءٍ بَيّنَ فِيهِ الْحَلَالَ وَ الْحَرَامَ وَ الْحُدُودَ وَ الْأَحْكَامَ وَ جَمِيعَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ النّاسُ كَمَلًا فَقَالَ عَزّ وَ جَلّ ما فَرّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْ‏ءٍ وَ أَنْزَلَ فِي حَجّةِ الْوَدَاعِ وَ هِيَ آخِرُ عُمُرِهِ ص الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً وَ أَمْرُ الْإِمَامَةِ مِنْ تَمَامِ الدّينِ وَ لَمْ يَمْضِ ص حَتّى بَيّنَ لِأُمّتِهِ مَعَالِمَ دِينِهِمْ وَ أَوْضَحَ لَهُمْ سَبِيلَهُمْ وَ تَرَكَهُمْ عَلَى قَصْدِ سَبِيلِ الْحَقّ وَ أَقَامَ لَهُمْ عَلِيّاً ع عَلَماً وَ إِمَاماً وَ مَا تَرَكَ لَهُمْ شَيْئاً يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْأُمّةُ إِلّا بَيّنَهُ فَمَنْ زَعَمَ أَنّ اللّهَ عَزّ وَ جَلّ لَمْ يُكْمِلْ دِينَهُ فَقَدْ رَدّ كِتَابَ اللّهِ وَ مَنْ رَدّ كِتَابَ اللّهِ فَهُوَ كَافِرٌ بِهِ هَلْ يَعْرِفُونَ قَدْرَ الْإِمَامَةِ وَ مَحَلّهَا مِنَ الْأُمّةِ فَيَجُوزَ فِيهَا اخْتِيَارُهُمْ إِنّ الْإِمَامَةَ أَجَلّ قَدْراً وَ أَعْظَمُ شَأْناً وَ أَعْلَى مَكَاناً وَ أَمْنَعُ جَانِباً وَ أَبْعَدُ غَوْراً مِنْ أَنْ يَبْلُغَهَا النّاسُ بِعُقُولِهِمْ أَوْ يَنَالُوهَا بِ‏آرَائِهِمْ أَوْ يُقِيمُوا إِمَاماً بِاخْتِيَارِهِمْ إِنّ الْإِمَامَةَ خَصّ اللّهُ عَزّ وَ جَلّ بِهَا إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ ع بَعْدَ النّبُوّةِ وَ الْخُلّةِ مَرْتَبَةً ثَالِثَةً وَ فَضِيلَةً شَرّفَهُ بِهَا وَ أَشَادَ بِهَا ذِكْرَهُ فَقَالَ إِنّي جاعِلُكَ لِلنّاسِ إِماماً فَقَالَ الْخَلِيلُ ع سُرُوراً بِهَا وَ مِنْ ذُرّيّتِي قَالَ اللّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لا يَنالُ عَهْدِي الظّالِمِينَ فَأَبْطَلَتْ هَذِهِ الْ‏آيَةُ إِمَامَةَ كُلّ ظَالِمٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ صَارَتْ فِي الصّفْوَةِ ثُمّ أَكْرَمَهُ اللّهُ تَعَالَى بِأَنْ جَعَلَهَا فِي ذُرّيّتِهِ أَهْلِ الصّفْوَةِ وَ الطّهَارَةِ فَقَالَ وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ نافِلَةً وَ كُلّا جَعَلْنا صالِحِينَ. وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصّلاةِ وَ إِيتاءَ الزّكاةِ وَ كانُوا لَنا عابِدِينَ فَلَمْ تَزَلْ فِي ذُرّيّتِهِ يَرِثُهَا بَعْضٌ عَنْ بَعْضٍ قَرْناً فَقَرْناً حَتّى وَرّثَهَا اللّهُ تَعَالَى النّبِيّ ص فَقَالَ جَلّ وَ تَعَالَى إِنّ أَوْلَى النّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلّذِينَ اتّبَعُوهُ وَ هذَا النّبِيّ وَ الّذِينَ آمَنُوا وَ اللّهُ وَلِيّ الْمُؤْمِنِينَ فَكَانَتْ لَهُ خَاصّةً فَقَلّدَهَا ص عَلِيّاً ع‏ بِأَمْرِ اللّهِ تَعَالَى عَلَى رَسْمِ مَا فَرَضَ اللّهُ فَصَارَتْ فِي ذُرّيّتِهِ الْأَصْفِيَاءِ الّذِينَ آتَاهُمُ اللّهُ الْعِلْمَ وَ الْإِيمَانَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى وَ قالَ الّذِينَ أُوتُوإ؛ظظ الْعِلْمَ وَ الْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللّهِ إِلى‏ يَوْمِ الْبَعْثِ فَهِيَ فِي وُلْدِ عَلِيّ‏ٍ ع خَاصّةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِذْ لَا نَبِيّ بَعْدَ مُحَمّدٍ ص فَمِنْ أَيْنَ يَخْتَارُ هَؤُلَاءِ الْجُهّالُ إِنّ الْإِمَامَةَ هِيَ مَنْزِلَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ إِرْثُ الْأَوْصِيَاءِ إِنّ الْإِمَامَةَ خِلَافَةُ اللّهِ وَ خِلَافَةُ الرّسُولِ ص وَ مَقَامُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ مِيرَاثُ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ع إِنّ الْإِمَامَةَ زِمَامُ الدّينِ وَ نِظَامُ الْمُسْلِمِينَ وَ صَلَاحُ الدّنْيَا وَ عِزّ الْمُؤْمِنِينَ إِنّ الْإِمَامَةَ أُسّ الْإِسْلَامِ النّامِي وَ فَرْعُهُ السّامِي بِالْإِمَامِ تَمَامُ الصّلَاةِ وَ الزّكَاةِ وَ الصّيَامِ وَ الْحَجّ وَ الْجِهَادِ وَ تَوْفِيرُ الْفَيْ‏ءِ وَ الصّدَقَاتِ وَ إِمْضَاءُ الْحُدُودِ وَ الْأَحْكَامِ وَ مَنْعُ الثّغُورِ وَ الْأَطْرَافِ الْإِمَامُ يُحِلّ حَلَالَ اللّهِ وَ يُحَرّمُ حَرَامَ اللّهِ وَ يُقِيمُ حُدُودَ اللّهِ وَ يَذُبّ عَنْ دِينِ اللّهِ وَ يَدْعُو إِلَى سَبِيلِ رَبّهِ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ الْحُجّةِ الْبَالِغَةِ الْإِمَامُ كَالشّمْسِ الطّالِعَةِ الْمُجَلّلَةِ بِنُورِهَا لِلْعَالَمِ وَ هِيَ فِي الْأُفُقِ بِحَيْثُ لَا تَنَالُهَا الْأَيْدِي وَ الْأَبْصَارُ الْإِمَامُ الْبَدْرُ الْمُنِيرُ وَ السّرَاجُ الزّاهِرُ وَ النّورُ السّاطِعُ وَ النّجْمُ الْهَادِي فِي غَيَاهِبِ الدّجَى وَ أَجْوَازِ الْبُلْدَانِ وَ الْقِفَارِ وَ لُجَجِ الْبِحَارِ الْإِمَامُ الْمَاءُ الْعَذْبُ عَلَى الظّمَإِ وَ الدّالّ عَلَى الْهُدَى وَ الْمُنْجِي مِنَ الرّدَى الْإِمَامُ النّارُ عَلَى الْيَفَاعِ الْحَارّ لِمَنِ اصْطَلَى بِهِ وَ الدّلِيلُ فِي الْمَهَالِكِ مَنْ فَارَقَهُ فَهَالِكٌ الْإِمَامُ السّحَابُ الْمَاطِرُ وَ الْغَيْثُ الْهَاطِلُ وَ الشّمْسُ الْمُضِيئَةُ وَ السّمَاءُ الظّلِيلَةُ وَ الْأَرْضُ الْبَسِيطَةُ وَ الْعَيْنُ الْغَزِيرَةُ وَ الْغَدِيرُ وَ الرّوْضَةُ الْإِمَامُ الْأَنِيسُ الرّفِيقُ وَ الْوَالِدُ الشّفِيقُ وَ الْأَخُ الشّقِيقُ وَ الْأُمّ الْبَرّةُ بِالْوَلَدِ الصّغِيرِ وَ مَفْزَعُ الْعِبَادِ فِي الدّاهِيَةِ النّ‏آدِ الْإِمَامُ أَمِينُ اللّهِ فِي خَلْقِهِ وَ حُجّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ خَلِيفَتُهُ فِي بِلَادِهِ وَ الدّاعِي إِلَى اللّهِ وَ الذّابّ عَنْ حُرَمِ اللّهِ الْإِمَامُ الْمُطَهّرُ مِنَ الذّنُوبِ وَ الْمُبَرّأُ عَنِ الْعُيُوبِ الْمَخْصُوصُ بِالْعِلْمِ الْمَوْسُومُ بِالْحِلْمِ نِظَامُ الدّينِ وَ عِزّ الْمُسْلِمِينَ وَ غَيْظُ الْمُنَافِقِينَ وَ بَوَارُ الْكَافِرِينَ الْإِمَامُ وَاحِدُ دَهْرِهِ لَا يُدَانِيهِ أَحَدٌ وَ لَا يُعَادِلُهُ عَالِمٌ وَ لَا يُوجَدُ مِنْهُ بَدَلٌ وَ لَا لَهُ مِثْلٌ وَ لَا نَظِيرٌ مَخْصُوصٌ بِالْفَضْلِ كُلّهِ مِنْ غَيْرِ طَلَبٍ مِنْهُ لَهُ وَ لَا اكْتِسَابٍ بَلِ اخْتِصَاصٌ مِنَ الْمُفْضِلِ الْوَهّابِ فَمَنْ ذَا الّذِي يَبْلُغُ مَعْرِفَةَ الْإِمَامِ أَوْ يُمْكِنُهُ اخْتِيَارُهُ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ ضَلّتِ الْعُقُولُ وَ تَاهَتِ الْحُلُومُ وَ حَارَتِ الْأَلْبَابُ وَ خَسَأَتِ الْعُيُونُ وَ تَصَاغَرَتِ الْعُظَمَاءُ وَ تَحَيّرَتِ الْحُكَمَاءُ وَ تَقَاصَرَتِ الْحُلَمَاءُ وَ حَصِرَتِ الْخُطَبَاءُ وَ جَهِلَتِ الْأَلِبّاءُ وَ كَلّتِ الشّعَرَاءُ وَ عَجَزَتِ الْأُدَبَاءُ وَ عَيِيَتِ الْبُلَغَاءُ عَنْ وَصْفِ شَأْنٍ مِنْ شَأْنِهِ أَوْ فَضِيلَةٍ مِنْ فَضَائِلِهِ وَ أَقَرّتْ بِالْعَجْزِ وَ التّقْصِيرِ وَ كَيْفَ يُوصَفُ بِكُلّهِ أَوْ يُنْعَتُ بِكُنْهِهِ أَوْ يُفْهَمُ شَيْ‏ءٌ مِنْ أَمْرِهِ أَوْ يُوجَدُ مَنْ يَقُومُ مَقَامَهُ وَ يُغْنِي غِنَاهُ لَا كَيْفَ وَ أَنّى وَ هُوَ بِحَيْثُ النّجْمِ مِنْ يَدِ الْمُتَنَاوِلِينَ وَ وَصْفِ الْوَاصِفِينَ فَأَيْنَ الِاخْتِيَارُ مِنْ هَذَا وَ أَيْنَ الْعُقُولُ عَنْ هَذَا وَ أَيْنَ يُوجَدُ مِثْلُ هَذَا أَ تَظُنّونَ أَنّ ذَلِكَ يُوجَدُ فِي غَيْرِ آلِ الرّسُولِ مُحَمّدٍ ص كَذَبَتْهُمْ وَ اللّهِ أَنْفُسُهُمْ وَ مَنّتْهُمُ الْأَبَاطِيلَ فَارْتَقَوْا مُرْتَقاً صَعْباً دَحْضاً تَزِلّ عَنْهُ إِلَى الْحَضِيضِ أَقْدَامُهُمْ رَامُوا إِقَامَةَ الْإِمَامِ بِعُقُولٍ حَائِرَةٍ بَائِرَةٍ نَاقِصَةٍ وَ آرَاءٍ مُضِلّةٍ فَلَمْ يَزْدَادُوا مِنْهُ إِلّا بُعْداً قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنّى يُؤْفَكُونَ وَ لَقَدْ رَامُوا صَعْباً وَ قَالُوا إِفْكاً وَ ضَلّوا ضَلَالًا بَعِيداً وَ وَقَعُوا فِي الْحَيْرَةِ إِذْ تَرَكُوا الْإِمَامَ عَنْ بَصِيرَةٍ وَ زَيّنَ لَهُمُ الشّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدّهُمْ عَنِ السّبِيلِ وَ كَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ رَغِبُوا عَنِ اخْتِيَارِ اللّهِ وَ اخْتِيَارِ رَسُولِ اللّهِ ص وَ أَهْلِ بَيْتِهِ إِلَى اخْتِيَارِهِمْ وَ الْقُرْآنُ يُنَادِيهِمْ وَ رَبّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللّهِ وَ تَعالى‏ عَمّا يُشْرِكُونَ وَ قَالَ عَزّ وَ جَلّ وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ الْ‏آيَةَ وَ قَالَ ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ إِنّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيّرُونَ أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى‏ يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ سَلْهُمْ أَيّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ وَ قَالَ عَزّ وَ جَلّ أَ فَلا يَتَدَبّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى‏ قُلُوبٍ أَقْفالُها أَمْ طُبِعَ اللّهُ عَلى‏ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ أَمْ قالُوا سَمِعْنا وَ هُمْ لا يَسْمَعُونَ إِنّ شَرّ الدّوَابّ عِنْدَ اللّهِ الصّمّ الْبُكْمُ الّذِينَ لا يَعْقِلُونَ وَ لَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ أَمْ قالُوا سَمِعْنا وَ عَصَيْنا بَلْ هُوَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ فَكَيْفَ لَهُمْ بِاخْتِيَارِ الْإِمَامِ وَ الْإِمَامُ عَالِمٌ لَا يَجْهَلُ وَ رَاعٍ لَا يَنْكُلُ مَعْدِنُ الْقُدْسِ وَ الطّهَارَةِ وَ النّسُكِ وَ الزّهَادَةِ وَ الْعِلْمِ وَ الْعِبَادَةِ مَخْصُوصٌ بِدَعْوَةِ الرّسُولِ ص وَ نَسْلِ الْمُطَهّرَةِ الْبَتُولِ لَا مَغْمَزَ فِيهِ فِي نَسَبٍ وَ لَا يُدَانِيهِ ذُو حَسَبٍ فِي الْبَيْتِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ الذّرْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ وَ الْعِتْرَةِ مِنَ الرّسُولِ ص وَ الرّضَا مِنَ اللّهِ عَزّ وَ جَلّ شَرَفُ الْأَشْرَافِ وَ الْفَرْعُ مِنْ عَبْدِ مَنَافٍ نَامِي الْعِلْمِ كَامِلُ الْحِلْمِ مُضْطَلِعٌ بِالْإِمَامَةِ عَالِمٌ بِالسّيَاسَةِ مَفْرُوضُ الطّاعَةِ قَائِمٌ بِأَمْرِ اللّهِ عَزّ وَ جَلّ نَاصِحٌ لِعِبَادِ اللّهِ حَافِظٌ لِدِينِ اللّهِ إِنّ الْأَنْبِيَاءَ وَ الْأَئِمّةَ ص يُوَفّقُهُمُ اللّهُ وَ يُؤْتِيهِمْ مِنْ مَخْزُونِ عِلْمِهِ وَ حِكَمِهِ مَا لَا يُؤْتِيهِ غَيْرَهُمْ فَيَكُونُ عِلْمُهُمْ فَوْقَ عِلْمِ أَهْلِ الزّمَانِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقّ أَحَقّ أَنْ يُتّبَعَ أَمّنْ لا يَهِدّي إِلّا أَنْ يُهْدى‏ فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ وَ قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَ قَوْلِهِ فِي طَالُوتَ إِنّ اللّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ زادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ وَ اللّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ وَ اللّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ وَ قَالَ لِنَبِيّهِ ص أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ عَلّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَ كانَ فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً وَ قَالَ فِي الْأَئِمّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيّهِ وَ عِتْرَتِهِ وَ ذُرّيّتِهِ ص أَمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ عَلى‏ ما آتاهُمُ اللّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدّ عَنْهُ وَ كَفى‏ بِجَهَنّمَ سَعِيراً وَ إِنّ الْعَبْدَ إِذَا اخْتَارَهُ اللّهُ عَزّ وَ جَلّ لِأُمُورِ عِبَادِهِ شَرَحَ صَدْرَهُ لِذَلِكَ وَ أَوْدَعَ قَلْبَهُ يَنَابِيعَ الْحِكْمَةِ وَ أَلْهَمَهُ الْعِلْمَ إِلْهَاماً فَلَمْ يَعْيَ بَعْدَهُ بِجَوَابٍ وَ لَا يُحَيّرُ فِيهِ عَنِ الصّوَابِ فَهُوَ مَعْصُومٌ مُؤَيّدٌ مُوَفّقٌ مُسَدّدٌ قَدْ أَمِنَ مِنَ الْخَطَايَا وَ الزّلَلِ وَ الْعِثَارِ يَخُصّهُ اللّهُ بِذَلِكَ لِيَكُونَ حُجّتَهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ شَاهِدَهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ ذلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ فَهَلْ يَقْدِرُونَ عَلَى مِثْلِ هَذَا فَيَخْتَارُونَهُ أَوْ يَكُونُ مُخْتَارُهُمْ بِهَذِهِ الصّفَةِ فَيُقَدّمُونَهُ تَعَدّوْا وَ بَيْتِ اللّهِ الْحَقّ وَ نَبَذُوا كِتَابَ اللّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ وَ فِي كِتَابِ اللّهِ الْهُدَى وَ الشّفَاءُ فَنَبَذُوهُ وَ اتّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ فَذَمّهُمُ اللّهُ وَ مَقّتَهُمْ وَ أَتْعَسَهُمْ فَقَالَ جَلّ وَ تَعَالَى وَ مَنْ أَضَلّ مِمّنِ اتّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللّهِ إِنّ اللّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظّالِمِينَ وَ قَالَ فَتَعْساً لَهُمْ وَ أَضَلّ أَعْمالَهُمْ وَ قَالَ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللّهِ وَ عِنْدَ الّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ يَطْبَعُ اللّهُ عَلى‏ كُلّ قَلْبِ مُتَكَبّرٍ جَبّارٍ وَ صَلّى اللّهُ عَلَى النّبِيّ مُحَمّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً       اصول كافى جلد 1 صفحه: 283 رواية: 1

عبدالعزيز بن مسلم گويد: ما در ايام، حضور حضرت رضا علیه السلام در مرو بوديم، در آغاز ورود، روز جمعه در مسجد جامع انجمن كرديم، حضار مسجد موضوع امامت را مورد بحث قرار داده و اختلاف بسيار مردم را در آن زمينه بازگو میكردند. من خدمت آقايم رفتم و گفتگوى مردم را در بحث امامت بعرض ایشان رسانيدم ، حضرت عليه السلام لبخندى زد و فرمود:

اى عبدالعزيز اين مردم نفهميدند و از آراء صحيح خود فريب خورده و غافل گشتند. همانا خداى عزوجل پيغمبر خويش (صلوات الله علیه و آله وسلم)  را قبض روح نفرمود تا دين را برايش كامل كرد و قرآن را بر او نازل فرمود كه بيان هر چيز در اوست حلال و حرام و حدود و احكام و تمام احتياجات مردم را در قرآن بيان كرده و فرمود "چيزى در اين كتاب فرو گذار نكرديم"1 و درحجة الوداع كه سال آخر عمر پيغمبر(صلوات الله علیه و آله وسلم) بود اين آيه را نازل فرمود:  " امروز دين شما را كامل كردم و نعمتم را بر شما تمام نمودم و دين اسلام را براى شما پسنديدم"2 وموضوع امامت از كمال دين است ، تا پيغمبر(صلوات الله علیه و آله وسلم) جانشين خود را معرفى نكند تبليغش را كامل نساخته است و پيغمبر (صلوات الله علیه و آله وسلم) از دنيا نرفت تا آنكه نشانه ‏هاى دين را براى امتش بيان كرد و راه ايشان را روشن ساخت و آنها را بر شاهراه حق واداشت و على (عليه السلام) را بعنوان پيشوا و امام منصوب كرد و همه احتياجات امت را بيان كرد پس هر كه گمان كند خداى عزوجل دينش را كامل نكرده قرآن را رد كرده و هر كه قرآن را رد كند به آن كافر است.

مگر مردم مقام و منزلت امامت را در ميان امت ميدانند تا روا باشد كه باختيار و انتخاب ايشان واگذار شود، همانا امامت قدرش والاتر و شأنش بزرگتر و منزلش عالیتر و مكانش منيعتر و عمقش بیشتر از آنست كه مردم با عقل خود به آن رسند يا به آرائشان آن را دريابند و يا به انتخاب خود امامى منصوب كنند."همانا امامت مقامى است كه خداى عزوجل بعد از رتبه نبوت و خلت در مرتبه سوم به ابراهيم خليل عليه السلام اختصاص داده و به آن فضيلت مشرفش ساخته و نامش را بلند و استوار نموده و فرموده "همانا من ترا امام مردم گردانيدم"3 ابراهيم خليل عليه السلام از نهايت شاديش به آن مقام عرضكرد "از فرزندان من هم"؟ سپس خداى تعالى ابراهيم را شرافت داد و امامت را در فرزندان برگزيده و پاكش قرار داد و فرمود "و اسحق و يعقوب را اضافه باو بخشيديم و همه را شايسته نموديم و ايشان را امام و پيشوا قرار داديم تا بفرمان ما رهبرى كنند و انجام كارهاى نيك و گزاران نماز و دادن زكوة را بايشان وحى نموديم آنها پرستندگان ما بودند"4 پس امامت هميشه در فرزندان او بود در دوران متوالى و از يكديگر ارث میبردند تا خداى تعالى آن را به پيغمبر ما (صلوات الله علیه و آله وسلم)  به ارث داد و خود او جل وتعالى فرمود "همانا سزاوارترين مردم به ابراهيم پيروان او و اين پيغمبر و اهل ايمانند و خدا ولى مؤمنانست"5 پس امامت مخصوص آنحضرت گشت و او بفرمان خداى تعالى و طبق آنچه خدا واجب ساخته بود، آنرا بگردن على(علیه السلام) نهاد و سپس در ميان فرزندان بر گزيده او كه خدا به آنها علم و ايمان داده جارى گشت و خدا فرموده "آنها كه علم و ايمان گرفتند، گويند در كتاب خدا تا روز رستاخيز بسر برده ‏ايد"6 پس امامت تنها در ميان فرزندان على (علیهم السلام) است تا روز قيامت، زيرا پس از محمد(صلوات الله علیه و آله وسلم) پيغمبرى نيست. اين نادانان از كجا و به چه دليل براى خود امام انتخاب میكنند؟! همانا امامت مقام پيغمبران و ميراث اوصياء است، همانا امامت خلافت خدا و خلافت رسول خدا (صلوات الله علیه و آله وسلم) و مقام اميرالمؤمنين (عليه السلام) وميراث حسن و حسين (عليهما السلام) است. همانا امامت، زمام دين و مايه نظام مسلمين و صلاح دنيا وعزت مؤمنين است. همانا امامت ريشه با نمو اسلام و شاخه بلند آنست، كامل شدن نماز و زكوة و روزه و حج و جهاد و بسيار شدن غنيمت و صدقات و اجراء حدود و احكام و نگهدارى مرزها و اطراف بوسيله امامست. امامست كه حلال خدا را حلال و حرام او را حرام كند و حدود خدا را بپا دارد و از دين خدا دفاع كند و با حكمت و اندرز و حجت رسا مردم را بطريق پروردگارش دعوت نمايد، امام مانند خورشيد طالع است كه نورش عالم را فرا گيرد و خودش در افق است بنحوى كه دستها و ديدگان به آن نرسد. امام ماه تابان چراغ فروزان، نور درخشان و ستاره ايست راهنما در شدت تاريكى‏ها و رهگذر شهرها و كويرها و گرداب درياها (در زمان جهل و فتنه و سرگردانى مردم) امام آب گواراى زمان تشنگى و رهبر بسوى هدايت و نجات بخش از هلاكت گاه هاست هر كه از او جدا شود هلاك شود.امام ابريست بارنده، بارانيست شتابنده، خورشيديست فروزنده سقفى است سايه دهنده، زمينى است گسترده، چشمه ايست جوشنده و بركه و گلستانست. امام همدم و رفيق، پدر مهربان، برادر برابر، مادر دلسوز به كودك، پناه بندگان در گرفتارى سخت است.امام امين خداست در ميان خلقش و حجت او بربندگانش و خليفه او در بلادش و دعوت كننده بسوى او و دفاع كننده از حقوق او است. امام از گناهان پاك و از عيبها بر كنار است، به دانش مخصوص و بخويشتن دارى نشانه داراست، موجب نظام دين و عزت مسلمين و خشم منافقين وهلاك كافرين است. امام يگانه زمان خود است، كسى به همطرازى او نرسد، دانشمندى با او برابر نباشد، جايگزين ندارد. مانند و نظير ندارد. به تمام فضيلت مخصوص است بى‏ آنكه خود او در طلبش رفته و بدست آورده باشد، بلكه امتيازيست كه خدا بفضل و بخشش باو عنايت فرموده.

كيست كه بتواند امام را بشناسد يا انتخاب امام براى او ممكن باشد؟! هيهات! در اينجا خردها گم گشته، خويشتن داريها بيراهه رفته و عقلها سرگردان و ديده ‏ها بى‏ نور و بزرگان كوچك شده و حكيمان متحير و خردمندان كوتاه فكر و خطيبان درمانده و خردمندان نادان و شعرا وامانده و ادبا ناتوان و سخن دانان درمانده ‏اند كه بتوانند يكى از شئون و فضائل امام را توصيف كنند همگى بعجز و ناتوانى معترفند. چگونه ممكن است تمام اوصاف و حقيقت امام را بيان كرد يا مطلبى از امر امام را فهميد و جايگزينى كه كار او را انجام دهد برايش پيدا كرد؟!! ممكن نيست، چگونه و از كجا؟!! در صورتى كه او از دست يازان و وصف كنندگان اوج گرفته و مقام ستاره در آسمان را دارد، او كجا و انتخاب بشر؟!! او كجا و خرد بشر؟!! او كجا و مانندى براى او؟!!

گمان برند كه امام در غير خاندان رسول خدا(صلوات الله علیه و آله وسلم) يافت شود؟!! بخدا كه ضميرشان بخود آنها دروغ گفته (تكذيبشان كند) و بيهوده آرزو بردند، بگردنه بلند و لغزنده‏ اى كه بپائين میلغزند بالا رفتند و خواستند كه با خرد گمگشته و ناقص خود و با آراء گمراه كننده خويش نصب امام كنند و جز دورى از حق بهره نبردند "خدا آنها را بكشد، به كجا منحرف میشوند؟!!" آهنگ مشكلى كردند و دروغى پرداختند و بگمراهى دورى افتادند و در سرگردانى فرو رفتند كه با چشم بينا امام را ترك گفتند "شيطان كردارشان را در نظرشان بياراست و از راه منحرفشان كرد با آنكه اهل بصيرت بودند."7 از انتخاب خدا و انتخاب رسول خدا(صلوات الله علیه و آله وسلم) و اهل بيتش روى گردان شده و بانتخاب خود گرائيدند در صورتى كه قرآن صدا برآورد كه: "پروردگارت هر چه خواهد بيافريند و انتخاب كند اختيار بدست آنها نيست خدا از آنچه با او شريك می‏كنند منزه و والاست"8

و باز خداى عزوجل فرمايد  "هيچ مرد و زن مؤمنى حق ندارد كه چون خدا و پيغمبرش چيزى را فرمان دادند، اختيار كار خويش داشته باشد"9 و فرموده است  "شما را چه شده، چگونه قضاوت میكنيد؟!! مگر كتابى داريد كه آن را میخوانيد، تا هر چه خواهيد انتخاب كنيد، در آن كتاب بيابيد يا براى شما تا روز قيامت بر عهده ما پيمانهاى رسا هست كه هر چه قضاوت كنيد حق شماست، از آنها بپرس كدامشان متعهد اين مطلب است و يا مگر شريكانى داريد، اگر راست گويند، شريكان خويش بياورند"10 و باز خداى عزوجل فرموده است  "چرا در قرآن انديشه نمیكنند يا مگر بر دلها قفل دارند" و فرموده "مگر خدا بر دلهاشان مهر نهاده كه نمی‏فهمند"11 و يا  "گفتند شنيديم ولى نمیشنيدند و همانا بدترين جانوران بنظر خدا مردم كر و لالند كه تعقل نمیكنند، و اگر خدا در آنها خيرى سراغ داشت به آنها شنوائى میداد و اگر شنوائى هم میداشتند پشت میكردند و روى گردان بودند"12 و يا "گفتند شنيديم و نافرمانى كرديم" (این شنیدن و این تبعیت محض) بلكه فضلى است از خدا كه به هر كس خواهد میدهد پس چگونه ايشان را رسد كه امام انتخاب كنند در صورتيكه امام عالمى است كه نادانى ندارد، سرپرستى است كه عقب نشينى ندارد كانون قدس و پاكى و طاعت و زهد و علم و عبادتست، دعوت پيغمبر به او اختصاص دارد، از نژاد پاك فاطمه بتول (علیهاالسلام) است، در دودمانش جاى طعن و سرزنشى نيست و هيچ شريف نژادى باو نرسد، از خاندان قريش و كنگره هاشم و عترت پيغمبر و پسند خداى عزوجل است، براى اشراف، شرفست و زاده عبد منافست، در علم بی حد و نامحدود و حلمش كاملست، در امامت قوى و در سياست عالمست، اطاعتش واجبست، به او خداى عزوجل قائمست، خيرخواه بندگان خدا و نگهبان دين خداست.

خدا پيغمبران و امامان را توفيق بخشيده و از خزانه علم و حِكَم خود آنچه بديگران نداده به آنها داده، از اين جهت علم آنها برتر از علم مردم زمانشان باشد كه خدايتعالى فرموده "آيا كسى كه سوى حق هدايت ميكند شايسته‏ تر است كه پيرويش كنند يا كسيكه هدايت نميكند جز اينكه هدايت شود، شما را چه شده؟ چگونه قضاوت میكنيد"؟!! 13 و گفته ديگر خدايتعالى  "هر كه را حكمت دادند خير بسيارى دادند"14 و باز گفته خدايتعالى درباره جناب طالوت "خدا او را بر شما برگزيد و بعلم و تن بزرگيش افزود خدا ملك خويش بهر كه خواهد دهد و خدا وسعت بخش و داناست"15 و به پيغمبر خويش (صلوات الله علیه و آله وسلم) فرمود: "خدا بر تو كتاب و حكمت نازل كرد و آنچه را نمیدانستى بتو تعليم داد، كرم خدا نسبت بتو بزرگ بود"16 و نسبت به امامان از اهل بيت و عترت و ذريه پيغمبر عليهم السلام فرمود: "و يا بمردم نسبت به آنچه خدا از كرم خويش بايشان داده حسد ميبرند حقا كه ما خاندان ابراهيم را كتاب و حكمت داديم و به آنها ملك عظيمى داديم كسانى به آن گرويدند و كسانى از آن روى گردانيدند و جهنم آنها را بس افروخته آتشى است" 17

همانا چون خداى عزوجل بنده ‏اى را براى اصلاح امور بندگانش انتخاب فرمايد سينه ‏اش را براى آن كار باز كند و چشمه ‏هاى حكمت در دلش گذارد و علمى باو الهام كند كه از آن پس از پاسخى در نماند و از درستى منحرف نشود، پس او معصومست و تقويت شده و با توفيق و استوار گشته، از هر گونه خطا و لغزش و افتادنى در امانست، خدا او را باين صفات امتياز بخشيده تا حجت رساى او باشد بر بندگانش و گواه بر مخلوقش و اين بخشش و كرم خداست بهر كه خواهد عطا كند و خدا داراى كرم بزرگيست. آيا مردم چنان قدرتى دارند كه بتوانند چنين كسى انتخاب كنند و يا ممكن است انتخاب شده آنها اينگونه باشد تا او را پيشوا سازند بخانه خدا سوگند كه اين مردم از حق تجاوز كردند و كتاب خدا را پشت سر انداختند مثل اينكه نادانند، در صورتيكه هدايت و شفا در كتاب خداست، اينها كتاب خدا را پرتاب كردند و از هوس خود پيروى نمودند، خداى جل و تعالى هم ايشان را نكوهش نمود، و دشمن دانست و تباهى داد و فرمود: "ستمگرتر از آنكه هوس خويش را بدون هدايت خداى پيروى كند كيست؟ خدا گروه ستمكاران را هدايت نمیكند"18 و فرمود: "تباهى باد بر آنها و اعمالشان نابود شود" 19 (این کارشان) خشم عظیمی نزد خداوند و نزد آنان که ایمان آورده‌اند به بار می‌آورد؛ این گونه خداوند بر دل هر متکبّر جبّاری مُهر می‌نهد!» 20 درود و سلام فراوان خدا بر محمد پيغمبر و خاندان او.



1-      سوره انعام ، آیه38
2-      سوره مائده ، آیه 3
3-      سوره بقره ، آیه 124
4-      سوره انبياء ، آیه 72
5-      سوره آل عمران ، آیه 68
6-      سوره روم ، آیه 56
7-      سوره عنکبوت ، آیه 28
8-      سوره قصص ، آیه 66
9-      سوره احزاب ، آیه 36
10-   سوره قلم ، آیه 36
11-   سوره محمد (صلی الله علیه و آله و سلم) ، آیه24
12-   سوره انفال ، آیه 20
13-   سوره یونس ، آیه 35
14-   سوره بقره ، آیه 269
15-   سوره بقره ، آیه 247
16-   سوره نساء ، آیه 113
17-   سوره نساء ، آیه 54
18-   سوره قصص ، آیه 50
19-   سوره محمد (صلی الله علیه و آله و سلم) ، آیه 7
20-   سوره غافر ، آیه 35

ارسال شده در: 15 فروردين 96 توسط : نظرات: 1نظر مجموعه: ولایت امام عصر عجل الله فرجه خواندن 9186 دفعه

بسم الله الرحمن الرحیم

و اما آیاتی دیگر که در آنها ولایت به صورت عام بیان شده:


«ومن یضلل الله فما له من ولیّ من بعده ، و تری الظالمین لمّا رأوا العذاب یقولون هل الی مردّ من سبیل».44
«و تریهم یعرضون علیها خاشعین من الذلّ ینظرون من طرف خفیّ و قال الذین أمنوا انّ الظالمین فی عذاب مقیم ».45
«و ما کان لهم من اولیاء ینصرونهم من دون الله و من یضلل الله فما له من سبیل». ۴۶ شوری
ترجمه: هر که را خدا (به جرم عناد و کبرش) گمراه کند دیگر پس از خدا سرپرست و یاوری نخواهد داشت.و ستمکاران را ببینی که چون عذاب را (در روز قیامت ) مشاهده کنند گویند: آیا راه بازگشت (به دنیا) برای ما هست؟
و آنان را می بینی که بر آتش عرضه می شوند ، و در حالی که از شدت رسوایی سرافکنده شده اند زیر چشمی به آن (آتش) مینگرند. و اهل ایمان می گویند : زیان کاران (واقعی) آن کسانی هستند که نفس خود و اهل بیتشان را تباه کرده اند . آگاه باشید که ستمکاران در عذابی پایدار گرفتارند.
و غیر از خدا هیچ سرپرست و یاوری برای آنان نبود که یاریشان دهد، و هر که را خدا گمراه نماید هیچ راهی به سوی (نجات و سعادت) ندارد.
شرح: در آیات قبل سورهٔ شوری وصف مؤمنین بیان شده که نزد خدا رزقی ذخیره شده دارند . رزقی که سعادت آخرتشان را تأمین می کند ، رزقی که خدا ایشان را به آن رهنمود شده.
اکنون در این آیه به بیان وضع ستمکاران پرداخته و می فرماید: خدای سبحان ایشان را به خاطر کفر و تکذیبشان گمراه کرده( گفته شد که منظور از گمراهی جلوگیری ننمودن از سقوط و استدراج است که در قسمت قبل گفته شد).
در نتیجه به آن رزقی که نزد پروردگار است دست نمی یابند و به آن سعادت نمی رسند و جز او ولیی ندارند تا متولی امرشان باشد و رزقی را که از آن محروم شده اند به ایشان بدهد . در نتیجه دست خالی خواهند بود . و وقتی عذاب را مشاهده می کنند آرزو می کنند ای کاش به دنیا برگردند تا عمل صالح کنند و مانند مؤمنین سعادتمند گردند.
-                  وتریهم ... و تو آنان را می بینی ؛ در حقیقت این عبارت خطاب به همه است نه شخص خاص پیامبر(ص) که معنایش این می شود که همهٔ بینندگان می بینند که بر آتش عرضه می شوند و در حالی که از شدت رسوایی سرافکنده شده اند زیر چشمی  به آتش می نگرند . علت اینکه چرا با گوشهٔ چشم به آتش دوزخ می نگرند این است که نه می توانند آن را نادیده گرفته و خود را به غفلت بزنند ونه برایشان این امکان است که درست و حسابی به آن نگاه کنند . به مانند کسی که قاتلش با شمشیر بالای سرش ایستاده ، که چنین فردی نگاهی ضعیف به شمشیر می کند .
و مؤمنین حقیقی که در مقام والایی قرار دارند چنین می گویند : زیان کار و ضرردیدهٔ واقعی آن کسانی هستند که نفس خود و اهل خود را ضرر . زیان نمودند ؛ به جای اینکه با سرمایهٔ عظیم جان و مال ، بهرهٔ آخرت و  رضای پروردگار را بدست آورند همه را از دست داده و به آتش در آمدند و از اهل خود هم بهره مند نشدند .
چون فرد مؤمن به واسطهٔ تقوی و ایمانش از اهل خود بهرهٔ معنوی می برد و از آنان یا به واسطهٔ هدایتشان به حق و یا به خاطر صبر در مقابل نا ملایماتشان در مسیر حق منتفع می گردد اما ستمکار یا به واسطهٔ گمراه نمودنشان و یا عدم پذیرش هدایتشان جز زیان چیزی نصیبش نمی شود.
البته بعضی مفسرین گفته اند که منظور از اهل ، همسران و خدمتگزاران بهشتی هستند که اگر ایمان آورده بودند از آنها بهره مند می شدند و اکنون آنان را از دست داده اند .
وما کان لهم من اولیاء
و غیر از خدا برای آنان هیچ سرپرست و یاوری نبود.
دلیل اینکه چرا این جمله به حالت زمان گذشته بیان شده و فرمود: برای آنان هیچ ولیی غیر از خدا نبود و نفرمود نیست این است که بفهماند ادعایی که در دنیا می کردند که ما اولیایی داریم ، دعوی باطلی بود و هیچگاه هیچ ولیی غیر از خدای تعالی نبوده و نیست .
پس این جمله کنایه است از اینکه هیچ راهی به سوی سعادت نیست مگر راهی که خدا برای بندگانش از راه وحی و رسالت تشریع کرده
پس کسی که خدا به جرم کفر و تکذیبش گمراه ساخته او دیگر هیچ راهی ندارد که با آن به سوی سعادت و نجات از عذاب هدایت شود .
چنانچه ملاحظه نمودید در این آیات هم کلمهٔ ولیّ به معنای عام آن استعمال شده بود که فرمود آن ستمکاران غیر از خدای سبحان هیچ ولیی نداشتند و خداست که ولی و سرپرست همه است.

ارسال شده در: 20 بهمن 95 توسط : نظرات: برای نظر دادن اولین باش! مجموعه: ولایت امام عصر عجل الله فرجه خواندن 12539 دفعه

بسم الله الرحمن الرحیم


... و اما آیه ای دیگر در مورد ولایت عام
«ومن اظلم ممن افتری علی الله کذبا اولئک یعرضون علی ربّهم و یقول الاشهاد هؤلاء الذین کذّبوا علی ربّهم الا لعنة الله علی الظالمین.18
الذین یصدّون عن سبیل الله و یبغونها عوجا و هم بالاخرة هم کافرون.19
اولئک لم یکونوا معجزین فی الارض و ما کان لهم من دون الله من اولیاء یضاعف لهم العذاب ما کانوا یستطیعون السمع و ما کانوا یبصرون.»۲۰ سوره هود
معنی: چه کسی ستمکارتر از آن کس است که به خدا دروغ می بندد؟ اینان (در قیامت) بر پروردگارشان عرضه می شوند. و گواهان (اعمال) گویند:اینان کسانی هستند که بر پروردگارشان دروغ بستند. آگاه باشید لعنت خدا بر ستمکاران باد.18
آن کسانی که مردم را از راه خدا باز می دارند و سعی می کنند که راه حق را کج کنند (وخلق را به باطل کشند) وبه آخرت کافرند.19
اینان در زمین به ستوه آورنده و عاجز کنندهٔ (خدا) نیستند (تا بتوانند از قهر خدا فرار کنند) . وجز خدا سرپرست و یاوری ندارند. عدابشان دو چندان شود. اینان (به واسطهٔ گناهان) تاب و توان شنیدن نداشتند و (حقیقت) را نمی دیدند.20
شرح:اولئک (آنان) در عبارت« اولئک لم یکونوا معجزین» اشاره به کسانی است که به خدای تعالی افترا بسته بودند. و منظور این بخش که فرموده: آنان در زمین ، خدا را عاجز نمی کنند این است که این افراد در زندگی مادی و زمینی خود نمی توانند به صرف خارج شدن از بندگی خدا او را به ستوه بیاورند . پس اگر به خدا دروغ می بندند و اگر راه خدا را به روی مردم سد می کنند و اگر آن راه را کج می نمایند، همهٔ این اعمال بدین جهت نیست که قدرت عاریتی آنان بر قدرت الهی برتری یافته که توانسته اند چنین کارهایی بکنند و نیز به این دلیل نیست که آنان از ولایت و قلمرو قدرت خدای تعالی بیرون آمده و در ولایت کس دیگری داخل شده و به قدرت او پناه برده اند. زیرا خود خدای سبحان فرموده:« وما کان لهم من دون الله من اولیاء» یعنی: آنان جز خدای تعالی ولی و سرپرستی ندارند.
خلاصه آنکه: نه قدرتشان بر قدرت خدای عزیز غالب آمده و نه شرکایی که برای خود گرفته و آنها را اولیاء خود نامیده اند در حقیقت ولایتی دارند و مدبر امور آنهایند و نه آن اولیاء خیالی ، آنها را به این کار های ناروا یعنی ظلم و ستم وادار نموده.بلکه ولیّشان و مدبر امورشان خدای تعالی است. و اوست که امر آنان را تدبیر می کند و آنان را به خاطر ظلم و کفرشان دو برابر اعمال زشتشان و سوء نیتشان کیفر می دهد و آنان را از راهی که خودشان متوجه نشوند استدراج می نماید.(یعنی با نعمت بخشی بی وقفه به آنان باعث غفلت بیشتر و دوریشان میگردد.) همچنانکه در آیه ای فرموده است:« فلمّا زاغوا ازاغ الله قلوبهم» ۵ صف . یعنی چون (از حق) روی گردانیدند و منحرف شدند خدا هم دلهایشان را بگردانید. یعنی ابتداءً عدم پذیرش حق از بنده است و نتیجهٔ این تکذیب دوری بیشتر است.
و نیز فرموده:« یضلّ به کثیراً و یهدی به کثیراً و ما یضلّ به الاّ الفاسقین» ۲۶ بقره یعنی: خدا بسیاری را به آن مثل گمراه و بسیاری را به آن هدایت می نماید و جز فاسقان را به آن گمراه نمی کند.
یعنی آنچه موجب گمراهی آنان می شود فسق خودشان است. پس در تمام این موارد سوء انتخاب و اختیار موجب دوری و گمراهی بعدی شده است.
مشرکین و کفار با کفر خود وبا غیر خدا را ولیّ گرفتن از سلطه و قدرت خدای تعالی و ولایت او خارج نگشته اند بلکه عذابشان دو برابر می شود : «یضاعف لهم العذاب » اما این مضاعف شدن عذاب برای چیست؟
یا برای آن است که آنها فاسق شدند و سپس بر این فسق و تباهی لجاجت و اصرار کردند؛
و یا برای آن است که هم خودشان نافرمانی خدا کردند و هم دیگران را به معصیت خدا واداشتند، بدین جهت هم عذاب معصیت خود را دارند و هم عذاب معصیتی که دیگران به تحریک آنان مرتکب شدند.
این آیه به همین معنا اشاره دارد: «لیحملوا اوزارهم کاملة یوم القیامه و من اوزار الذین یضلّونهم بغیر علم...».۲۵ نحل  یعنی: سرانجام روز قیامت بار گناهانشان را به طور کامل و بخشی از بار گناهان کسانی را که از روی بی دانشی گمراهشان کردند به دوش می کشند.
چنانچه ملاحظه شد در این آیه هم ولایت به معنای عام آن استعمال شده است. در آنجا که فرمود«وما کان لهم من دون الله من اولیاء» و برای آنان از غیر خدای تعالی هیچ ولیّ و سرپرستی نیست.

ارسال شده در: 20 بهمن 95 توسط : نظرات: برای نظر دادن اولین باش! مجموعه: ولایت امام عصر عجل الله فرجه خواندن 12395 دفعه

بسم الله الرحمن الرحیم
السلام علیک یا امام المنتظر (ارواحنا لتراب مقدمک الفداء)


در مقاله قبل بیان شد که ولایت در اصل به معنای قرب و نزدیکی است و بقیه معانی با توجه به این معنا استعمال شده است. از جملهٔ اسامی پروردگار متعال "ولیّ" و"مولا" است. چون او به همه چیز  و همه کس نزدیک است :16 ق
ما از رگ کردن به او نزدیکتریم
و نیز زمام همهٔ امور به دست خدای تعالی است.
« بیده ملکوت کل شئ » ۸۸ مؤمنون
ملکوت هر چیز به دست اوست.
چند آیه که خدای متعال در آنها خود را ولیّ و مولا نامیده:
.....فالله هو الولیّ....۹ شوری                همانا خدا ولیّ است.
.....وهو الولیّ الحمید....۲۸ شوری          همانا او ولیّ حمید است.
.....والله ولیّ المؤمنین. ۶۸ ال عمران       خدای تعالی ولیّ مؤمنین است.
.....هو مولاکم .....۷۸ حج                   او مولای شما است.
...ذلک بان الله مولی الذین امنوا...۱۱ محمد          همانا خدای تعالی مولای کسانی است که ایمان آورده اند.
و......
ونیز بیان شد که ولایت بر دو قسم است : ولایت عام که به معنای سلطه و سیطره و هیمنه و تدبیر همهٔ عالم است و ولایت خاص که به معنای سرپرستی و راهبری و یاری مؤمنین است.
پس پروردگار متعال تکویناً مولا و ولیّ همه چیز و همه کس است.چه جماد ،گیاه یا حیوان و چه انسان ، کافر یا مؤمن.اما از حیث راهنمایی و  کمک و دستگیری های خاص خداوند فقط مولا و ولیّ مؤمنین است.
بنابراین وقتی از حیث ولایت عام بنگریم او ولیّ همه کس است و وقتی از حیث ولایت خاص نگاه کنیم فقط ولیّ و مولای مؤمنین است و مولای کافرین نیست.
ایمان و تقوی موجب قرب و نزدیکی خاصی می شود که این آثار را ظاهر می کند و بالعکس کفر و معصیت موجب دوری می گردد که این آثار آشکار نمی گردد.
اما قرآن
در بسیاری از آیات ، خدای تعالی خود را ولیّ و مولای همهٔ انسانها حتی کافران بیان فرموده که همان ولایت عام است.و در بسیاری از آیات خود را فقط مولا و ولیّ مؤمنین بیان داشته و حتی فرموده که مولای کافران نیست که این ولایت خاص است.
اکنون بعض از آیات دربارهٔ هر قسمت بیان می شود.
ابتدا تعدادی از آیات که دلالت بر ولایت عام الهی به همهٔ موجودات است بیان می گردد:
و ذر الذین اتخذوا دینهم لعباً و لهوا و غرتهم الحیوة الدنیا و ذکر به ان تبسل نفس بما کسبت لیس لها من دون الله ولیّ و لا شفیع و ان تعدل کل عدل لا یؤخذ منها اولئک الذین ابسلوا بما کسبوا لهم شراب من حمیم و عذاب الیم بما کانوا یکفرون (.۷۰  انعام)
و واگذار کسانی را که دین خود را به بازی و سرگرمی گرفته و زندگی دنیا آنها را فریب داده است. همین قدر با قرآن تذکر ده که مبادا کسی به واسطه آن اعمالی که مرتکب شده (از رحمت) محروم بماند و او را جز خدا سرپرست و یاور و شفیعی نیست. و(اگر برای رهایی اش از عذاب)هر گونه عوض و فدیه ای بدهد از او پذیرفته نشود. آنان کسانی اند که به سبب آنچه از (اعمال نا پسند) انجام داده اند ، (از رحمت و ثواب) محروم مانده و به کیفر کفرشان شرابی از حمیم جهنم و عذابی دردناک دارند.
شرح : کسانی را که دین خود را بازیچه گرفته اند به خود واگذار.
باریچه گرفتن دین به این معناست که شخص در عین حالی که دین دارد، به جای اجرای دستورات دین از خواسته های نفس پیروی کند. پس جا یی که فرد دین را پذیرفته باشد اما از دستوراتش تبعیت نکرده و به دنبال هوای نفسش باشد دین خود را به بازی گرفته است.البته در ضمن ، آیه به این موضوع اشاره می کند که آنان دین حق و صحیحی دارند و باید به دستوراتش عمل کنند ولی آن دستورات را کنار گذاشته اند . دین صحیح همان دینی است که فطرتشان آنان را به آن دعوت می کند ، و جا دارد که به همان ندای وجدان خود لبیک گفته و آن را بپذیرند و دین خدا را از تحریف دور بدارند .ولی بدبختانه دین را بازیچه گرفته و آن را مانند اسباب بازی به هر طرف که بخواهند و به هر صورتی که هوای نفسشان بگوید می چرخانند.
بعد می فرماید : «وغرّتهم الحیوة الدنیا»         زندگی دنیا آنان را فریب داده است.
چون بین گول خوردن از دنیا و باریچه گرفتن دین خدا ملازمه است. وقتی انسان از در بهره گیری از لذتهای مادی افسارگسیخته شد و همهٔ تلاش خود را صرف رسیدن به متاع دنیا نمود از کوشش در راه دین اعراض نموده و آن را بازیچه می گیرد.
آآنگاه می فرماید : مردم را به وسیلهٔ قرآن انذار نما ، و آنان را از اینکه به سبب گناه از رحمت و ثواب محروم شوند (و یا اینکه تسلیم عقاب گردند ) بر حذر دار. و به آنان خبر ده که جز خداوند متعال ولیّ و شفیعی ندارند و برای خلاصی از عذاب هر چه را هم که بدهند ،از آنان قبول نمی شود .
زیرا که روز قیامت روز جزای اعمال است، نه روز خرید و فروش. بله این افراد کسانی هستند که از ثواب و رحمت خداوند محروم مانده (و یا تسلیم عذاب او می شوند.)برای آنان به جرم کفری که ورزیده اند آب جوشانی از حمیم و عذاب دردناکی هست.
چنانچه به معنا و تفسیر توجه شد در این آیه لفظ "ولیّ" به صورت عام اطلاق شده است. یعنی خطاب به همهٔ مردم بیان شده است.
قرآن فرموده: ای رسول ص به مردم خبر ده که جز خدای تعالی هیچ ولیّ و شفبعی ندارند. تمام انسانها چه مؤمن و چه کافر باید این موضوع را بفهمند که هیچ ولیّ جز او نیست. پروردگار متعال ولیّ همهٔ عالم است.

ارسال شده در: 17 بهمن 95 توسط : نظرات: برای نظر دادن اولین باش! مجموعه: ولایت امام عصر عجل الله فرجه خواندن 12212 دفعه

انما ولیکم الله و رسوله والذین امنوا الذین یقیمون الصلاه و یؤتون الزکاه و هم راکعون.(55- مائده)
ولی امر و یاور شما تنها خدا و رسول و مومنانی خواهند بود که نماز به پا داشته و به فقرا درحال رکوع زکات می دهند.

ولیّ در زبان عربی به این معانی آمده است:
سرپرست، اداره کننده و صاحب اختیار؛ یاری کننده و ناصر؛ قرب و نزدیکی؛ دوستدار؛ داماد.
هرکس مسئولیت کاری را به عهده بگیرد و آن را اداره نماید ولیّ آن است[۱]. مثلا کسی که سرپرستی یتیمی را به عهده می گیرد به او ولیّ یتیم گویند و اگر امر و نهی را به عهده گیرد ولیّ امر نامند و اگر مسئول گرفتن دیه یا قصاص او باشد ولیّ دم گویند و هم چنین است در مورد ولیّ عهد، ولیّ امرأه، ولیّ نعمت و... .
اکنون معنای آیه چنین خواهد شد: همانا فقط سرپرست و اداره کننده امور شما، خدای تعالی و رسول او و مومنانی هستند که هنگام به پا داشتن نماز در رکوع، زکات می دهند. (مائده ۵۵)
تحقیقی درمعنای ولایت
ولایت (با کسره واو) به معنای نصرت و یاری و (با فتح واو) به معنای متولّی شدن امور است. وَلایت و وِلایت همچنان به معنای خطّه، اَمارت و سلطان استعمال شده است.
مَولا در کتب لغت به این معانی آمده است:
1- سرپرست و صاحب اختیار
7- پرورش دهنده (ربّ)
13- همسایه (جار)
2- یاری کننده (ناصر)
8- دوستدار(محبّ)
14- آزاد کننده (معتِق)
3- رفیق و همراه (صدیق و صاحب)
9- هم سوگند (حلیف)
15- آزاد شده (معتَق)
4- آقا و بزرگوار (سید)
10- داماد (صهر)
16- نعمت بخش (منعِم)
5- نزدیکی (قرب)
11- هم پیمان (عقید)
17- نعمت داده شده (منعَم علیه)
6- صاحب ملک (مالک)
12- پسر عمو (ابن عم)
18- پیروی کننده (تابع)
تمام معانی مختلفی که برای «ولایت» و «ولیّ» و «مولی» بیان شده (که در تاج العروس گوید معانی آن به بیست ویک می رسد) همه به یک معنای واحد رجوع می کند، که آن معنا اصل و ریشه  معنای ولایت است و بقیه معانی با استعاره از آن معنا آورده شده است و یا آنکه معنای اصل را با ضمیمه خصوصیتی که در مورد استعمال آن در نظر گرفته اند ملاحظه نموده اند.
حال آن معنای اصل که درهمه معانی لحاظ شده چیست؟  آن همان معنایی است که راغب در کتاب خود مفردات بیان نموده:
الولایه ان یحصل شیئان فصاعداً حصولاً لیس بینهماما لیس منهما.
یعنی ولایت به این معنا است که دو چیز طوری قرار گیرند (وچنان به هم نزدیک شوند) که بین آنها، چیز دیگری غیر از خودشان واقع نباشد.
پس معنای اصلی: نزدیکی بدون فاصله است. قرب و اتّصال.
مرحوم علامه طباطبائی در تفسیر المیزان می فرماید: گرچه برای ولایت معانی بسیاری ذکر کرده اند، لکن اصل در معنای آن، برداشته شدن واسطه ای است که بین دو چیز حایل شده باشد، بطوری که بین آن دو، چیزی غیر از آن ها باقی نماند.
سپس این کلمه برای قربِ چیزی به چیز دیگر به نحوه های مختلف استعاره آورده شده. مثل قرب نسبی و سببی (پسرعمو، داماد) و قرب مکانی (همسایه) و قرب منزلتی (سرپرست، منعم، معتق و ...) و قرب دوستی (صدیق، محب و ...) و قرب یاری (ناصر) و ...
چیزی که در تمام این معانی مشترک است نزدیکی است. حال این نزدیکی یا به واسطه قوم و خویشی حاصل شده یا به واسطه دوستی یا به واسطه کمک و یاری یا به واسطه همسایگی و یا به خاطر سرپرستی و اداره نمودن و یا... . چنانچه ملاحظه می شود این کلمه گاهی در امور معنوی به کار گرفته شده و گاهی در امور مادی و جسمانی. مثلا به همسایه اگر مولا یا ولیّ می گویند به خاطر نزدیکی جسمی اوست اما به سرپرست اگر ولیّ گویند به واسطه نزدیکی معنوی او می باشد.
دو امری که پس از یکدیگر واقع می شوند در زبان عربی می گویند بین آنها «توالی» است و یا دو چیز که پشت سر هم اتفاق می افتد گویند بینشان «موالات» است. هم چنین امور «متوالی» اموری هستند که با هم ارتباط دارند و چیزی بین آنها فاصله نینداخته است. اگر چند نفر به ترتیب کنار هم نشسته باشند نفر دوم ولیّ نفر اول است چون بین آنها کسی فاصله نیست و نفر سوم ولیّ نفر دوم.[۲]
اگر بین دو شئ قرب و ارتباط نباشد، رابطه ولایی بین آن دو بی معناست. به عبارت دیگر «ولاء» یعنی نزدیکی بین دو شئ به طوری که هیچ گونه مانع، فاصله، جدایی، حجاب و غیریت بینشان نباشد، به گونه ای که اگر فرض شود چیزی بین آنهاست از خودشان باشد نه از غیرشان[۳].
ولایت و ارتباط بر دو نوع است:
الف) یا هر دو طرف در یک تراز و مرتبه اند، مثل دوستی و همسایگی و هم پیمانی و هم سوگندی و رفاقت که هرکدام ولیّ دیگری است. مثلا اگر حسن و حسین با هم دوست باشند، حسن ولیّ حسین و از همان جهت حسین هم ولیّ حسن است.
ب) و یا اینکه دو طرف در یک مرتبه و تراز نیستند بلکه یک طرف جنبه فاعلیت و اعطا دارد و یکی جنبه مغعولیت و پذیرش. مثل منعِم و منعَم علیه، معتِق و معتَق، سید و غلام، سرپرست و تابع، که در این موارد به اولی ولیّ (به معنای فاعلی) یا والی می گویند و به دومی ولیّ (به معنای مفعولی) یا مولی علیه گویند. اطلاق لفظ ولیّ و مولی به همه اینها صحیح است.
لحاظ معنای قرب، در دوستی و محبت و همسایگی و هم پیمانی و هم سوگندی و خویشاوندی واضح است؛ هم چنین لحاظ معنای «نزدیکی» در ولیّ به معنای فاعلی هم روشن است، چراکه نعمت دهنده به واسطه بخشش به نعمت گیرنده نزدیک شده و آزاد کننده به خاطر آزاد نمودنش به آزاد شونده و سید به واسطه مالکیتش و سرپرست به واسطه اداره و دردست داشتن امور مولی علیه به او نزدیک گردیده، اما در ولیّ به معنای مفعولی چه نوع قربی منظور شده است؟
ولیّ به معنای مفعولی پذیرفتن عنایت و لطف است، این پذیرش موجب می شود که او آیت و نشانه ای برای آن اعطا و عنایت باشد وآن را ظاهر و آشکار نماید و به واسطه ظاهر نمودن آن لطیف، خود نیز به طرف مقابل نزدیک شود و مولا و ولیّ گردد و از این موضوع معلوم است که زمانی به آن «ولیّ» گویند که آشکار کننده عنایت و اعطا باشد. نعمت گیرنده (منعم علیه) وقتی که ظاهر کننده نعمت باشد و نعمت گرفتن در او ظاهر شود «ولیّ» می گردد.
آزداد شونده وقتی آشکار کننده آزادی باشد ولیّ است و غلام ظاهر کننده مالکیت و هم چنین تابع و مطیع زمانی که اطاعت کند و پیروی نماید، نشان دهنده سرپرستی طرف مقابل است و در این صورت است که به او ولیّ می گویند.
چنانچه اگر فرد، نعمت را نپذیرد نعمت گیرنده نیست و درنتیجه مولا و ولیّ نخواهد بود و اگر بنده آزاد نشود ولی نخواهد شد و اگر غلام مملوک نبود مولی هم نیست، پس اگر فرد از سرپرست خود اطاعت نکند و پیروی ننماید ولیّ او نخواهد بود، بنابر این ولیّ بودن به تبعیت و پیروی احتیاج دارد.
انواع ولایت: ارتباط ولایی بین موجودات این عالم بر دو نوع است. یا تکوینی و حقیقی که طبق نظام آفرینش است ویا تشریعی و وضعی .
مثال برای ارتباط حقیقی ربط خورشید و نورش است . بین خورشید و نورآن وابستگی حقیقی وجود دارد . بین خورشید و نورش وابستگی حقیقی وجود دارد . خورشید بر نور خود استیلا و احاطه دارد و ایجاد کننده و سرپرست آن است نور از همه حیث فقیر و نیازمند خورشید است و از خود هیچ استقلال و جدایی ندارد در این مثال می توان گفت که خورشید ولیّ (به معنای فاعلی) نور است و از آن طرف هم نور ولیّ (به معنای مفعولی) خورشید است.
این نوع ولایت قابل وضع نیست و نمی توان به آن امر و یا از آن نهی کرد. نمی توان به نور بگوییم تابع خورشید نباش و از او پیروی نکن و ولایت خورشید را نداشته باش. نور خواهی نخواهی درتحت ولایت تکوینی خورشید است اما نوع دیگر ولایت وجود دارد که قابل وضع و رفع است. مثلا همسایگی، رفاقت، دوستی، نعمت بخشی، آزاد نمودن، هم سوگندی و یاری کردن و ... همگی قابل امر و نهی هستند مثلا خدای تعالی در بسیاری از آیات قرآن به ولایت مومنان امر فرموده و از ولایت کافران نهی نموده  است. می توان این ولاء ها را ایجاد نمود ویا دست از آنها برداشت به این ولایت ها که قابلیت ایجاد و اعدام دارند ولایت تشریعی گوییم.
ولایت خدای متعال
خداوند متعال ولایت تکوینی بر عالم دارد تمام موجودات مخلوق اویند و او بر همه هستی احاطه علمی و استیلای قدرتی دارد هیچ موجودی از او پنهان نیست و همه عالم در تحت قدرت او قرار دارد و در هستی و ادامه بقا نیازمند اویند.
ولایت و قرب خدای تعالی به انسان از نوع ولایت حقیقی است از این رو قرب از ناحیه خداوند همواره حاصل است و به مومن و کافر یکسان نزدیک است. ...ونحن اقرب الیه من حبل الورید...(ق-16) ما از رگ گردن به انسان نیزدیک تریم.
این همان ولایت تکوینی است خداوند متعال سرپرست است و موجودات و مخلوقات تحت ولایت و سرپرستی او قرار دارند. از این رو قرآن فرموده: هنالک الولایه لله الحق...(کهف-44) آن جا (قیامت) آشکار می شود که ولایت و حکم فرمایی مطلق از آن خداوند تعالی است.
اما پروردگار تعالی غیر از این ولایت عام و تکوینی که بر تمام موجودات دارد یک ولایت خاص هم دارد که فقط مخصوص مومنین راستین است. درست به مانند رحمت که خدای تعالی یک رحمت عام دارد که نسبت به همه موجودات است که به آن رحمت رحمانیه گویند و یک رحمت خاص که مخصوص مومنین است و آن را رحمت رحیمیه نامند.
هم چنین یک ولایت عام دارد که سرپرستی و اداره همه مخلوقات است و یک ولایت خاص دارد که مخصوص مومنین است. او با این ولایت خاص امور بنده مومن را زیر نظر می گیرد و شئون او را تدبیر می نماید و او را در صراط مستقیم هدایت نموده و در اموری که سزاوار اوست امر و از اموری که شایسته نیست نهی می فرماید و او را در دنیا و آخرت نصرت و یاری نموده و بهترین تقدیرات را برایش نازل می نماید و این گونه خداوند تعالی ولی مومن است. «ذلک بان الله مولی الذین امنو و ان الکافرین لا مولی لهم».(11- محمد): این بدان سبب است که البته خدا یار و مولای مومنان است و کافران هیچ مولا و یاوری ندارند.
از آن طرف مومن حقیقی هم ولیّ خداست زیرا خود را در اوامر و نواهی تحت ولایت او در می آورد، خود را مطیع و منقاد وی نموده تسلیم او می شود و به او توکل می کند و امور خود را به او می سپارد، به آن چه او برایش مقدر می فرماید خشنود و راضی می شود و تمام اختیار و انتخاب خود را کنار می زند تا فقط خواست او را در خود ظاهر نماید، به گونه ای که در وی تمام آثار و خصوصیات محبوبش مشهود می شود و مانند آینه بدون خود نمایی چهره صاحب خود را منعکس می کند.
نتیجه: بر همین اساس خدای تعالی در عالم تکوین ولیّ همه موجودات بطور مطلق است و همه موجودات نیز بدون استثنا تکوینا ولیّ خدا هستند، زیرا هیچ حجابی بین آنان و خداوند تعالی نیست مگر آنکه از خود آنهاست. و درعالم تشریع اختصاص به کسانی دارد که از مراحل شرک خفی عبور کرده و از همه حجابهای نفسانی گذشته و در نقطه اصلی و حقیقت عبودیت قرار گرفته اند.
به همین دلیل علامه طباطبائی در رساله ولایت فرموده:
الولایه هی الکمال الخیر الحقیقی الانسان و انهاالغرض الاخیر من تشریع الشریعه الحقه الالهیه.
یعنی ولایت آخرین درجه کمال انسان است و آخرین مقصود از تشریع شریعت بحق خداوند است.

[۱] - نهایه ابن اثیر، مقاییس اللغه، صحاح اللغه، مغردات راغب، مجمع البحرین.
[۲] - آیه الله جوادی آملی.
[۳] - علامه تهرانی، امام شناسی، جلد۵.

ارسال شده در: 17 بهمن 95 توسط : نظرات: برای نظر دادن اولین باش! مجموعه: ولایت امام عصر عجل الله فرجه خواندن 12407 دفعه

ازآنجایی که مسأله امامت و ولایت از مهمترین مسائل حیاتی است که با شناخت و پیروی از این واقعیت تمام جهات استعداد انسان در مدارج و معارج کمال رشد و نمو می کند و با عدم شناخت و تبعیت از این حقیقت استعدادها و قابلیت ها همه در مسیر انحراف قرار گرفته و در لجن زار مادیات و شهوات مضمحل و معدوم می شود، و چندی است که بیشترین هجوم دشمنان به این مسأله معطوف شده، برآن شدیم که دراین مقاله به حد وسع خود و مجال این نشریه به شناخت بعض از ابعاد این موضوع پرداخته شود و در این راه از مولای مهربان خود مدد می جوییم.
بطور کلی میگوییم کار امام هدایت بشر به سوی سعادت حقیقی است. ولی آیا تا به حال به معنای لغات :امام ، هدایت وسعادت، فکر کرده اید؟ سعادت چیست که بشر به سوی آن هدایت شود وامام کیست که این وظیفه را به عهده دارد؟
آیا انسان فقط دارای یک بعد مادی و ظاهری است که اگر تأمین شد سعادت او تضمین می شود و هر عقل عادی قادر است جامعه را به سعادت برساند؟ ویا دارای ابعاد دیگری است که باید همهٔ آنها مد نظر قرار گیرد و در هر برنامه ریزی  با توجه به آن ابعاد برای او برنامه ریخت تا استعدادهای خدادادی او هرز نرود و در تمام ابعاد رشد نموده و به سعادت واقعی نائل شود؟
اگر بشر دارای ابعاد مختلف است که هست، یک عقل عادی قادر به هدایت همه جانبه نیست، بلکه عقل متصل به ملکوت که به تمام ابعاد انسان احاطه داشته و به تمام نیازهای مادی ومعنوی ، جسمی و روحی ، فعلی و حالی ، خَلقی وخُلقی او آگاهی دارد می تواند او را به سوی مقصد خلقت رهنون باشد .
امام کسی است که بر باطن عالم به مانند ظاهر آن آگاهی دارد، بنابراین او راهبر تمام افراد به مقصد کمال و منظور آفرینش و کامیابی از جمیع قوا و سرمایه های خدادادی و تنظیم کنندهٔ عالم انسانیت و اجتماع است، وهمو است که متجاوزان را از تعدی به حقوق دیگران منع نموده و اختلافات آنان را در موضوع حق رفع می نماید . پس او دارای قوایی متین و فکری صائب و اندیشه ای توانا وناظر بر اعمال و کردار و ظاهروباطن مردم است که بین آنان وجهان نظم و تعادل برقرار کند.
اندیشمندان جهان به نارسائی عقل تنها، برای برنامه ریزی بشر اعتراف کرده اند. ببینبد ثمرهٔ یک بعد نگری چه شده است؟ کسانی که برای جهان برنامه ریخته اند وخود را سردمدار زمین معرفی کرده ومقتدای عالم می خوانند انسانیت را به کجا کشانده اند؟ نتیجهٔ قوانین آنها چه بوده است؟
به بعد مادی پرداختند ولی سایر ابعاد انسانیت را نابود کردند . ثمرهٔ کار آنان این شد که حیوانهایی به شکل انسان تحویل دادند . کسانی که هیچ فکرو اندیشه ای جز شهوترانی و شکم بارگی و تعدی به دیگران ندارند. گرگهای انسان نما که فقط مترصد غفلت حریف بوده تا او را پاره کرده و بدرد. وجالب اینکه اسم همهٔ اینها را هم قانون و برنامهٔ بین المللی می گذارند.
آیا میسر است که هم زمان با رشد ظاهری، باطنمان هم نه تنها تخریب نشود بلکه در جهت کمال راه خودش را طی نماید؟  یا اینکه اصلا این دو بعد متضاد هم اند و اگر به یکی پرداختی باید دیگری را رها کنی؟
امام کسی است که به واسطه احاطه به همهٔ ابعاد وجودی انسان همهٔ آنها را رشد می دهد هم حق بعد مادی وظاهری را ایفاء می نماید و هم بعد معنوی را رشد می دهد و از هیچکدام غافل نیست.
امام در عین حال که در راه پیشرفت ظاهری به بشر کمک می کند ولی هیچگاه ابعاد روحی ومعنوی را فدای آن نمی کند.  تمام هدایتهای او به گونه ای است که در راستای رشد همهٔ بخش ها است. انسان هایی برخوردار از مقام معنویت در اوج پیشرفت مادی حاصل هدایت امام حق است. اینجاست که ضرورت وجود امام معلوم می شود.
بشر تا به حال یا به فکر بعد مادی وظاهری بوده وبا پرداختن به آن معنویت وروح خود را از بین برده و خویش را دچار خسران ابدی نموده و یا در راستای رشد بعد معنوی امور ظاهر و مادی را کنار گذاشته است. اما خوانده اید یا شنیده اید که در زمان ظهور امام عصر علیه السلام مردم در اوج بهره وری از امور مادی هستند و در عین حال در اوج معنویت و اخلاق.

ارسال شده در: 17 بهمن 95 توسط : نظرات: برای نظر دادن اولین باش! مجموعه: ولایت امام عصر عجل الله فرجه خواندن 12566 دفعه

تقویم

« سپتامبر 2019 »
دوشنبه سه‌شنبه چهارشنبه پنچ‌شنبه جمعه شنبه یک‌شنبه
            1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30            

طرح و برنامه

معارف

مسابقات

آرشیو